أنا عذرتك يــوم فيني أعـذرك
,,,,,,,,, واليـــوم مــافينــي وابي منك تكفا
تنسى زماني قبل لاأشوف غدرك
,,,,,,,,,, كثير من يوعــد وبالتـــالي يجفـــا
يتوق صبحي يحضن أطياف عصرك
,,,,,,,,,,, ويــفز ليـــلي لأ قـــبلت منـك ملفا
يوم أشرقت شمسي عقب طل فجرك
,,,,,,,,,,, استبشـرت دنيــــاي مالـهم ترفـــا
وابصرت في ليلي قناديل عمرك
,,,,,,,,,,, واشــــوف نجمــات الوله فيك تغفا
حتى برود الوقت لاصاح هجرك
,,,,,,,,,,,, جبته لجل عينك على الحضن يدفا
لا قلت لي ودّي اجاوبك امرك
,,,,,,,,,,,, لو هوعلى متون المزن جاك يرفا
هذا ترى طبعي ولافيه مشرك
,,,,,,,,,,,, العــود ربانا علــــى الطيب نلفا
على الذي سوّيت ماهان قدرك
,,,,,,,,,,,, اكيد في قلـبي لك احضان ملفا
لي حدّك الوقت الردي انت تدرك
,,,,,,,,,,,,, انــي وفـي وبضيق الايام اوفا
ضنيتك اكبر من هقا الضن واثرك
,,,,,,,,, صاحب رخى ولاّ المعاسير تخفا
ارجوك لاترجع مبي منك عذرك
,,,,,,,,,,,,, اخشى غلاك اللي تبي قد توّفا