الصفحة الرئيسية التسجيل مدونات الأعضاء ArabQ Tube مركز تحميل الصور

اسم العضو
كلمة المرور

تنبيه: منتديات عرب كيو مغلقة من المشاركات الجديدة وستظل مفتوحة التصفح للذكريات الجميلة

كل الشكر والإمتنان لجميع من ترك بصمة لاتنسى من المشرفين والأعضاء ، تحياتي لكم عذب الصفات


العودة   :: منتديات عرب كيو :: ARABQ FORUM > الأقسام الادارية و الخدمية > ركـن المواضيع المكرره والمخالفة [للمشاهدة فقط]
التسجيل القرآن الكريم إسترجاع كلمة المرور اجعل كافة الأقسام مقروءة

ركـن المواضيع المكرره والمخالفة [للمشاهدة فقط] [المواضيع المكررة] [المواضيع المخالفة]

 
Submit Thread >  Add to Tagza.com: Social Bookmarking site Submit to AddThisTo Submit to Digg Submit to Reddit Submit to Furl Submit to Del.icio.us Submit to Google Submit to Yahoo! This Submit to Technorati Submit to StumbleUpon Submit to Spurl Submit to Netscape  < Submit Thread
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-Apr-2009, 03:20 AM   المشاركة رقم: 1
معلومات العضو
عـضـو شـرف ●
www.ArabQ.com
 
الصورة الرمزية Arab Lord

البيانات
التسجيل: 22 / 8 / 2008
العضوية: 5351
الجنس : غير محدد
المشاركات: 866
بمعدل : 0.23 يوميا
معدل التقييم: 143
نقاط التقييم: 105
Arab Lord will become famous soon enoughArab Lord will become famous soon enough
 
 

My Sms
 
 
الإتصالات
الحالة:
Arab Lord غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
المنتدى : ركـن المواضيع المكرره والمخالفة [للمشاهدة فقط]
افتراضي " الحمدلله .... جملة قائلها الحقسبحانه لنفسه أم قالها ليعلمنا نحن أن نقولها ؟


 
Arab Lord












احبتى فى الله والاخوه الكرام

اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا.. وانت تجعل الحزن إن شئت سهلا..
إخوانى في الله
قد لا يعرف بعضنا بعضا ، و لكن نريد أن تكون أروحنا على إتصال متين[/color]
نريد أن نكون أكثر قربا من الأخوه من بعضهم رغم أننا لا نتقابل و جها لوجه
نريد أن يكون إجتماعنا فى منتدانا هذا على الخير ...و للخير فقط
نريد به حب الله ، و نطمع في رحمته ، و نرجو عفوه
نريد أن يكون هذا الموضوع مكانا لتجميع الحسنات ، ....علامه فارقه نتذكرها إن شاء الله في الجنه[/
أخوتي في الله
يا من لم أركم بالعين ، ولكنى أتمنى بعد هذا الموضوع أن أراكم بالقلب هيا نبدا سوا موضوعنا


" الحمدلله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الاخرة وهو الحكيم الخبير *1* "سبأ
" الحمدلله ..... جملة قائلها سبحانه لنفسه أم قالها ليعلمنا نحن أن نقولها ؟

قالها ليعلمنا . والحمد أن تأتي بثناء على مستحق الثناء بالصفات الجميلة . ومقابلة : الذم ، وهو أن تأتي لمستحق الذم بالصفات القبيحة وتنسبها اليه.

و أنت قد تحمد شيئا لا علاقة لك به ، لمجرد أنه أعجبك ما فيه من صفات ، فاستحق في نظرك أن يحمد ،
كأن تحمد الصانع على صنعة أتقنها مثلا ، وإن لم تكن لك علاقة بها .
اذن فالحمد مرة يكون لأن المحمود فيه صفات تستحق الحمد ، وان لم تصل اليك ،

فكيف اذا كانت صفات التحميد والتمجيد والتعظيم أثرها واصل اليك ؟

لا شك أن الحمد هنا أوجب .
لذلك نقول : كل حمد ولو توجه لبشر عائد في الحقيقة الى الله تعالى ؛
لأنك حين تحمد انسانا إنما تحمده على صفة وهبها الله له ،
فالحمد على اطلاقه ولو لمخلوق حمد لله.

وكلمة " الحمدلله....... وردت في القرآن ثمان وثلاثون مرة ،
وخصت منها في فواتح السور خمس مرات : في الفاتحة ، والأنعام ن والكهف ، وسبأ ، وفاطر .

والحق سبحانه بدأ بالحمد ؛ لأنه بدأ خلقه من عدم فله علينا نعمة الخلق من عدم ،

ثم أمدنا بمقومات الحياة فوفر لنا الأقوات التي بها استبقاء الحياة ،
ثم التناسل الذي به استبقاء النوع ، هذا لكيان الانسان المادي ،

لكن الانسان مطلوب منه حركة الحياة ، وهو يعيش مع آخرين فلابد أن تتساند حركاتهم لا تتعاند ، لابد أن تنسجم الحركات والا لتفانى الخلق .

وهذا التساند لا يتأتى الا بمنهج يحدد الحركات ، ويحكم الأهواء ، وإلا لجاء واحد يبني ، وآخر يهدم . هذا في الدنيا ،
أما في الحياة الآخرة فسوف يعدنا لها إعدادا آخر ، ويعيدنا إلى خير مما كنا فيه ؛ لأننا نعيش في الدنيا بالأسباب المخلوقة لله تعالى / أما في الآخرة فنعيش مع المسبب سبحانه ذات الحق.

نحن في الدنيا نزرع ونحصد ونطبخ ونخبز ونغزل ......الخ ، هذه أسباب لابد من مزاولتها ،

لكنك في الآخرة تعيش بكن مع المسبب ،
في الدنيا تخاف ان يفوتك النعيم أو تفوته أنت أما في الآخرة فنعيمها باق لا يزول ولا يحول ،

في الدنيا تتمتع على قدر امكاناتك ، أما في الاخرة فتتمتع على قدر امكانات ربك .

فالحق سبحانه أوجدنا من عدم ، وأمدنا من عدم ، ووضع لنا المنهج الذي يحفظ القيم ، وينظم حركة الحياة قبل ان توجد الحياة ،

فقبل أن يخلقك خلق لك
كالصانع الذي يحدد مهمة صنعته قبل صناعتها ،

وهل رايتم صانعا صنع شيئا ، ثم قال : انظروا في أي شئ يمكن أن يستخدم ؟

لذلك قال تعالى :" الرحمن *1* علم القرآن *2* خلق الانسان *3* علمه البيان *4* " ( الرحمن )

فالمنهج المتمثل في القرآن وضع أولا ليحدد لك مهمته وقانون صيانتك ، قبل أن توجد أيها الانسان .
والمتأمل لآيات الحمد في بدايات السور الخمس يجد أنها تتناول هذه المراحل كلها ، ففي أول الأنعام :" الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون *1* " ( الأنعام )
تكلم الحق سبحانه عن بدء الخلق ،
ثم قال :" هو الذي خلقكم من طين ....*2* " ( الأنعام ) وهذا هو الايجاد الأول .

ثم في أول الكهف يذكر مسألة وضع المنهج والقيم :" الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا *1* " ( الكهف )
هذا هو القانون الذي يحكم الاهواء وينظم حركة الحياة لتتساند ولا تتعاند .

وفي أول سورة سبأ التي نحن بصددها يذكر الحمد في الآخرة :" الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة .....*1* " ( سبأ )

وحين تنظر الى الحمد في الآخرة تجده حمدا مركبا مضاعفا ؛لأنك في الدنيا تحمد الله على خلق الأشياء التي تتفاعل بها لتعيش بالأسباب ،
لكن في الآخرة لا توجد أسباب ، إنما المسبب هو الله سبحانه ، فالحمد في الآخرة أكبر حمدا يناسب عيشك مع ذات ربك سبحانه 0

وفي أول فاطر :"الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع ويزيد في الخلق ما يشاء ...*1* " ( فاطر )

نحمد الله على القيم ، وعلى المنهج الذي وضعه لنا الحق سبحانه بواسطة الملائكة ، والملائكة هم رسل الله إلى الخلق ، ومنهم الحفظة ، ومنهم المدبرات أمرا التي تدبر شئون الخلق ، ومنهم من أسجدهم الله لك 0

ثم جاءت أم الكتاب ، فجمعت هذا كله في :" الحمد لله رب العالمين *2* "(الفاتحة) والرب هو الخالق الممد :" الرحمن الرحيم *3* مالك يوم الدين *4* " ( الفاتحة ) أي : في الآخرة ،

ثم ذكرت وجوب السير على المنهج
" إياك نعبد وإياك نستعين *5* اهدنا الصراط المستقيم *6* صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين *7* " ( الفاتحة )
ولأنها جمعت البداية والنهاية ، والدنيا والآخرة سميت فاتحة الكتاب ، وسميت المثاني ، وسميت أم القرآن 0
فقوله تعالى :" الحمد لله..........علمنا الله تعالى أن نقولها ؛لأن الناس مختلفون في المواهب ،

وفي الملكات ، وفي حسن الأداء ، وفي صياغة الثناء ، فلا يستوي في الحمد والثناء الأديب

والأمي الذي لا يجيد الكلام ؛

لذلك قال الله لنا : أريحوا أنفسكم من هذه المسألة ، وسوف أعلمكم صيغة يستوي فيها الأديب الفيلسوف مع راعي الشاة ،
وسوف تكون هذه الصيغة هي "الحمد لله *1* " ( سبأ)

لذلك جاء في الحديث قول سيدنا رسول الله في حمد ربه ، والثناء عليه :
" سبحانك لا نحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك "

فحين أقول خطبة طويلة في حمد الله والثناء عليه ،
وتقول أنت : الحمد لله

لا أقول لك قصرت في حمد ربك ،

وكأن هذه الصيغة وتعليمها لنا نعمة أخرى تستحق الحمد ؛ لأنها سوت الجميع ولم تجعل لأحد فضلا على أحد في مقام حمد الله والثناء عليه 0

وحين تحمد الله على أن علمك هذه الصيغة ، بماذا تحمده ؟

تحمده بأن تقول الحمد لله 0

إذن : هي سلسلة متوالية من الحمد لا تنتهي ، الحمد لله على الحمد لله ،

ومعنى ذلك أن تظل دائما حامدا لله ، و أن يظل الله تعالى دائما وأبدا محمودا 0

كما قلنا : إن اختلاف المواقيت في الأرض واختلاف المشارق والمغارب إنما جعلت لتستمر عبادة الله لا تنقطع أبدا في كل جزئيات الزمن ، ففي كل لحظة صلاة ، وفي كل لحظة الله أكبر ،

وفي كل لحظة أشهد أن لا إله إلا الله ،
وفي كل لحظة أشهد أن محمدا رسول الله ..... الخ

لتظل هذه الألفاظ وهذه العبارات دائرة طوال الوقت

فالكون كله يلهج بذكر الله وعبادة الله في منظومة بديعة ، المهم من يحسن استقبالها ،

المهم جهاز الاستقبال عندك .

وفاصل لنتواصل ابقوا معى .....


للمزيد من مواضيعي

   الموضوع الأصلي : هنا    ||   المصدر : شبكة عرب كيو   ||   الكاتب: Arab Lord    ||  مواضيعي


 

 
عرض البوم صور Arab Lord  
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مآ, ليعلمنا, من, لنفسه, الحمدلله, الحقسبحانه, حملة, وين, نقولها, ؟, قالها, قائلها
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 05:29 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي شبكة عرب كيو ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر )